الإمام أحمد بن حنبل

38

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

13316 - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الرَّجُلُ يُحِبُّ الرَّجُلَ ، وَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَعْمَلَ

--> و ( 4345 ) ( وقد أخطأنا هناك فحسَّناه فيُستدرك من هنا ) ، والحاكم 187 / 4 من طرق عن عمارة بن زاذان ، بهذا الإسناد - وقع عند الدارمي وأبي داود في آخره زيادة : " فقبلها " ، وعند الحاكم : فلبسها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرة ، وصححه ووافقه الذهبي ! وقال عمارة في آخره عند الطحاوي في الموضع الأول : فحدثني رجلٌ ، عن ثابت ، عن أنس : أنه قد لبسها . وأخرج أحمد 402 / 3 - 403 عن عتاب بن زياد ، حدثنا عبد اللَّه - يعني ابن المبارك - ، أخبرنا ليث بن سعد ، حدثني عبيد اللَّه بن المغيرة ، عن عراك بن مالك ، أن حكيم بن حزام قال : كان محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحب رجل في الناس إليَّ في الجاهلية ، فلما تنبأ وخرج إلى المدينة شهد حكيم بن حزام الموسم وهو كافر ، فوجد حُلة لذي يزن تُباع ، فاشتراها بخمسين دينارا ليُهديها لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فقدم بها عليه المدينة ، فأراده على قبضها هدية فأبى ، قال عبيد اللَّه : حسبت أنه قال : " إنا لا نقبل شيئا من المشركين ، ولكن إن شئنا أخذناها بالثمن " فأعطيته حين أبى علي الهدية . وهذا سند حسن إن كان عراك بن مالك سمع من حكيم بن حزام ، رجاله ثقات غير عبيد اللَّه بن المغيرة فقد روى له الترمذي وابن ماجة ، وقال أبو حاتم : صدوق ، وعده يعقوب بن سفيان في الثقات ، ووثقه العجلي . وأخرجه الطبراني ( 3125 ) من طريق عبد اللَّه بن صالح ، عن الليث ، بهذا الإسناد ، وزاد : فلبسها ، فرأيتها عليه على المنبر ، فلم أر شيئا أحسن منه يومئذ ، ثم أعطاها أسامة بن زيد ، فرآها حكيم على أسامة ، فقال : يا أسامة أنت تلبس حُلَّةَ ذي يزن ؟ فقال : نعم واللَّه ، لأنا خير من ذي يزن ، ولأبي خير من أبيه ، قال حكيم : فانطلقت إلى أهل مكة أعجبهم بقول أسامة . وعبد اللَّه بن صالح سىء الحفظ .